الـنسـك وأنـواعـه 

 

  نيـة النسـك 

إذا فرغ مريد الإحرام من غسله وتنظفه ، ولبس ثياب الإحرام ، وتجرَّد  من المخيط فإنه ينوي الدخول في النسك  من حج أو عمرة ، ويستحب أن يتلفظ بالنسك  الذي نواه  ، فيقول عند إرادة الحج : « لبيك حجاً » ، أو : « اللهم لبـيك حجاً » ، ويقول عند إرادة العمرة : « لبيك عمرة » ، أو : « اللهم لبيك عمرة » أو نحوها ، لحديث أنس   : قال  سمعت رسول الله يقول : لبيك عمرة وحجاً  [ رواه مسلم والبخاري ، كتاب الحج ] ، فإن لم ينطبق بشيء كفاه مجرد النية بقلبه .

  أنـواع النسـك 

من وصل إلى الميقات في أشهر الحج ، فإنه يخير بين أنواع النسك - الحج -  الثلاثة وهي :

التّمتّع . 

الإفراد . 

القران . 

  صفـة كـل نـوع   

التـمتـع :  أن يحرم بالعمرة في أشهر الحج ، ويفرغ  - ينتهي -  منها ويتحلل  من إحرامه ثم يحرم بالحج في نفس العام .

 ويقول أول ما يلبي به : « لبيك عمرة متمتعاً بها إلى الحج »

 والمتمتع إذا وصل إلى مكة عمل أعمال العمرة ، وهي : الطواف ، والسعي ، والحلق أو التقصير ، ثم يحل .

 ذبح هدي

من إحرامه ويلبس ثيابه ، فإذا جاء اليوم الثامن  من ذي الحجة أحرم بالحج ، ثم عمل أعمال الحج . ويجب عليه هدي  - أي ذبح شاة - بتمتعه  .

الإفـراد :   وهو أن يحرم بالحج فقط ، ويقول أول ما يلبي به : « لبيك حجاً » ، والمفرد يستمر في إحرامه إلى أن ينهي أعمال الحج ، وليس عليه هدي  - أي ذبح شاة -  .  

الـقـران : أن يحرم بالحج والعمرة  معاً ، فيـقول أول ما يلبي به : «  لبيك عمرة وحجاً » ، أو يحرم بالعمرة ثم يدخل الحج عليها قبل أن يبدأ في طوافها  - أي العمرة - والقارن يستمر في إحرامه إلى أن ينهي أعمال الحج ، ويلزمه هدي بقرانه .  

  الفـرق بـين الأنسـاك الثلاثـة   

التمتع والقران عمرة وحج ، أما الإفراد فهو حج فقط . 

التمتع والقران ، يجب فيهما هدي ، والإفراد لا يجب فيه هدي  - أي ذبح شاة -  .

   أفضـل أنـواع النسـك   

 يرى الإمام أحمد : أن أفضل أنواع النسك - الحج - التّمتّع  ؛ لأنّ الرسول  أمر أصحابه به - أي التّمتّع - ثم الإفراد ، ثم القران ، ويرى الإمام الشافعي : أنّ أفضل أنواع النسك - الحج - الإفراد ثمّ التّمتّع ثمّ القران .